أهلي فانز - جمهوره ده حماه <data:blog.pageName/> - <data:blog.title/>  حين قال التتش: «هنسافر يا باشا».. قصة أشرف خسارة في تاريخ الأهلي! - أهلي فانز
مختار التتش

من المعروف أن الزمالك اضطر للنبش في التاريخ واستدعاء قصة مباراة الـ 6 – 0 عقب الهزيمة الثقيلة التي تعرض لها النادي الأبيض في 2002 أمام الأهلي بنتيجة 6 / 1.

وبالطبع لم يرى أحد منا هذه المبارة التي تعود إلى عام 1943، أي قبل نحو 80 عاما.

مسئولو الأهلي وقتها تقدموا بطلب للموافقة على سفر الفريق إلي فلسطين لخوض مباراة هناك كمساندة للثورة الفلسطينية المستعرة ضد الإنتداب الإنجليزي وهجرة الصهاينة.

لكن حيدر باشا رفض الأمر موجها تحذيرا لكابتن النادي الأهلي مختار التتش قائلا «إذا سافرتم فسوف أصدر قراراً بإيقاف الفريق كله»، فرد عليه التتش: «سنسافر يا باشا».

 وإليكم القصة كما كتبها الناقد الرياضي الكبير حسن المستكاوي في كتابه.. «النادي الأهلي – بطولة في الرياضة والوطنية»:

أول أزمة مدوية للأهلي مع اتحاد كرة القدم وقعت في عام 1943، فقد طلب ليفون كاشيشيان المحرر الرياضي في إحدى الصحف الفلسطينية سفر النادي الأهلي للعب 3 مباريات ودية خلال الصيف.

أجرى الأهلي اتصالا باتحاد الكرة للحصول على الموافقة فرفض الاتحاد، علما بأن فريق اتحاد الجيش المصري كان قد سافر ولعب في فلسطين.

تدخل فؤاد سراج الدين وكان عضوا بالأهلي ووزيرا للداخلية ووافق على سفر الفريق، وأرسل الموافقة إلى وزارة الشئون الاجتماعية التي تشرف على الأندية، إلا أن رئيس الاتحاد ووزير الحربية حيدر باشا حصل على هذه الموافقة ومزقها.

ويبدو أن في الأمر خلافا بينه وبين فؤاد باشا سراج الدين، الذي علم بما جرى فأمر بسفر الفريق واستخراج جوازات السفر، وأن يتشكل تحت إسم «منتخب نجوم القاهرة»، وبالتالي يبدو كأنه مجموعة من اللاعبين شكلت فريقا فيما بينهم، دون ضرورة الحصول على موافقة اتحاد الكرة، الذي هدد بشطب اللاعبين في حالة السفر.

وبالفعل سافر فريق الأهلي تحت إسم «نجوم القاهرة» إلى فلسطين، فقرر اتحاد الكرة برئاسة حيدر باشا شطب 14 لاعبا ، وتوقف نشاط اللعبة في الأهلي لمدة شهر.

وعندما جاء موعد كأس الملك تدخل أحمد باشا حسنين لكي يعفو الاتحاد عن اللاعبين بشرط الاعتذار للملك رسميا.

وفي 29 سبتمبر 1943 اجتمع مجلس إدارة الأهلي في منزل جعفر والي باشا رئيس النادي بمطرية الزيتون وجرت مناقشة لموضوع الايقاف والشطب.

وتناول الحضور مسألة سلطة الاتحاد على الأفراد وحقه في منعهم من اللعب خارج القطر، وقال محمد مدكور عضو المجلس أنه كان قد صدر قرارا بمنع اللعب في فلسطين وأن فريق اتحاد الجيش سافر قبل صدور قرار المنع.

وأوضح أحمد فؤاد أنور أن الاتحاد منع أندية أخرى من السفر إلى فلسطين، وانتهى الاجتماع باقتراح من فكري أباظة برفع مذكرة الى اتحاد كرة القدم بملاحظات المجلس التي تتلخص في أن العقوبة أبدية وأن السبب لم يذكر في قرار الشطب، وأن اللاعبين لم يحقق معهم، فإذا رأى الاتحاد ألا يأخذ بوجهة نظر مجلس ادارة النادي فإن النادي الأهلي مع الأسف الشديد لا يستطيع عمليا أن يدبر بحال ازاء شطب 14 من أبرز لاعبيه فريقا لائقا لمباريات الموسم.

وقد انتهت الأزمة باشتراك الفريق في كأس الملك.

لكن هناك حادثة شهيرة وهي قرار اتحاد كرة القدم عام 1944 بإيقاف 14 لاعباً من النادي الأهلي الذين لعبوا في فلسطين تحت اسم فريق «نجوم القاهرة».

وكان رئيس الاتحاد في ذلك الوقت هو حيدر باشا رئيس نادي المختلط.

وقد أدى هذا القرار إلى انسحاب الأهلي من الاتحاد، وتصاعدت الأزمة حتى تدخل الملك فاروق شخصيا وطلب حيدر باشا وأمره بإنهاء المشكلة، بحيث يعتذر الأهلي ويقبل اعتذاره قبل مباراة الفريقين في نهائي الكأس والتي انتهت بفوز المختلط 6-صفر.

اترك رد