أهلي فانز - جمهوره ده حماه <data:blog.pageName/> - <data:blog.title/> من يشعل الحرائق في الزمالك؟ - أهلي فانز
ميدو

مع بداية كل موسم يتجدد الحديث عن وجودة قوى خفية تهدد استقرار نادي الزمالك، وتلقى التهم دوما على الأهلي بدعوى نفوذ الكيان الأحمر وسطوته وقدرته على تحريك الرياح في أي اتجاه يريده المارد الأحمر.

هذه الأكاذيب دوما يرددها جانب من جمهور الزمالك، منساقا وراء مسئولين وإعلاميين وشخصيات محسوبة على الزمالك.

وفي المقابل، تحدث عدد من أبناء الزمالك أنفسهم عن النيران التي تشتعل في الزمالك كل موسم، وأكدوا أنها دائما تأتي من الداخل.

يرى أحمد حسام ميدو نجم نادي الزمالك السابق أن «الزمالك بيتحارب من جوه النادي، أقول دائما أن الحرب الحقيقية على النادي الأبيض، ليست من الخارج كما يظن الجميع، بل من شخصيات داخل النادي ممن يتدعون حبهم للزمالك».

وأوضح ميدو:«90% من المشاكل التي يتعرض لها الزمالك من داخل النادي، ومن يتسبب في تلك المشاكل لا علاقة له بالنادي، ويعمل فقط لمصالحه الشخصية».

إبراهيم سعيد لاعب الأهلي ومدافع الزمالك، يروي في إحدى اللقاءات التلفزيونية، كواليس هزيمة الزمالك من الرجاء المغربي في البطولة العربية عام 2006، قائلا إنها أسوء مباراة في تاريخه مع الفريق، لافتا إلى أن تلك الفترة كانت تشهد عدم استقرار كبير في الزمالك، ولم تكن تصرف المستحقات، وكشف: «ذهبنا إلى المباراة بتاكسيات لأن الباص لم يأتي في ذلك اليوم، مما جعلنا نذهب متأخرين إلى المباراة«.

أزمة 2005

في إبريل 2005، فاز مرتضي منصور برئاسة الزمالك للمرة الاولي في تاريخه، سرعان ما شهدت ولاية «منصور» خلافات عدة، سواء داخل أروقة القلعة البيضاء، أو مع الجمعيات العمومية للاتحادات الرياضية.

واستقال 6 من أعضاء المجلس إدارة النادي، ‏على رأسهم نائب الرئيس «اسماعيل سليم» و«المندوة الحسيني» امين الصندوق، كما شطب «الزمالك» من مسابقات كرة اليد، بعد إصرار منصور على حضور مباراة نهائي كأس مصر لكرة اليد، وعدم امتثاله لعقوبة اتحاد كرة اليد المصري بإيقافه من حضور المباريات.

أزمة2010

في مايو 2009، عقد انتخابات تنافس خلالها كل من مرتضي منصور، وممدوح عباس وانتهت بفوز الأخير، برئاسة القلعة البيضاء، لكن «منصور» أصر على أن الانتخابات مزورة ورفض نتائجها.

وبموجب نتائج الانتخابات كان من المقرر أن يتولى «عباس» رئاسة النادي لأربع سنوات، لكنه لم يهنأ بها.

اترك رد