أهلي فانز - جمهوره ده حماه <data:blog.pageName/> - <data:blog.title/> نجوم ارتدوا الـ«تيشيرت» الأحمر ولم يحبهم جمهور الأهلي - أهلي فانز
طارق السعيد

على مدار التاريخ لعب للنادي الأهلي الكثير من النجوم القادمين من فرق أخرى، وبعضهم جاء من المنافس التقليدي (الزمالك)، كما حدث العكس، فكثير من لاعبي الأهلي ارتدوا قمصان أخرى غير الحمراء، ومع هذا وذاك لم يكره جمهور النادي الأهلي أي لاعب لمجرد أنه جاء من نادي منافس أو انتقل لناد منافس، بينما كان هناك من اللاعبين من أثار سخط هذه الجماهير التي تنتمي للكيان فقط، ويأتي دعمها للاعبين من كونهم ينتمون ويحبون المارد الأحمر..

وهناك قائمة يمكن رصدها بعدد من اللاعبين الذين ارتدوا التي شيرت الأحمر، لكن جمهور الأهلي لا يحبهم لأنهم ببساطة لم يقدروا نعمة الانتماء لهذا الكيان وهذا الجمهور العظيم، فتعالوا نتعرف على بعض من أعضاء نادي «المغضوب عليهم» من جمهور الأهلي.

رضا عبد العال

يظهر دوما اللاعب السابق رضا عبدالعال في دور الشخص الذي يتحدث على فطرته بدون حسابات، وهو لا يخفي انتمائه للزمالك، رغ أنه جاء إلى الأهلي برغبته، فحصل على أكبر عقد في تاريخ الكرة المصرية في العام 1993 مقابل 625 ألف جنيه، في وقت كان أكبر النجوم يحصل على عقد بقيمة 300 ألف جنيه على الأكثر.

رضا عبدالعال بعد اختفائه لفترة منذ اعتزاله أعاده العمل الإعلامي إلى دائرة الضوء، خاصة مع تصريحاته المثيرة للجدل، غير أنه دوما ما يظهر عدم ترحيبه بالفترة التي قضاها في الأهلي وتحقيقه العديد من البطولات ضمن كوكبة من النجوم وقتها.

لاعب الزمالك والأهلي السابق، يتحدث دائما بشكل مستفز عن الأهلي، مشيرا إلى أن النادي استغنى عنه في نهاية المطاف، وهو الأمر الطبيعي فلكل نجم مهما كانت قدراته ومهاراته «عمر افتراضي» في الملاعب، ولا يمكن لناد أن يظل مبقيا على لاعب في ظل انخفاض مستواه أو عدم حاجة الفريق له، وهو ما حدث مع نجوم أكبر وأهم من رضا عبدالعال.

إبراهيم سعيد

بدأ نجم إبراهيم سيعد يبزغ مبكرا، وهو ما شجع مدربي الأاهلي في بداية الألفية ىعلى الاستعانة به مع الفريق الأول رغم صغر سنه، لكن مع موهبت العالية كان سعيد لاعبا مشاغبا وغير ملتزم، ما دفع الأهلي للاستغناء عنه بعد أن منحوه الكثير من الفرص.

ومع انتقال إبراهيم سعيد إلى الزمالك، بدأ يمارس فصوله «البايخة» مع جمهور الأهلي في المدرجات، فقد ما تبقى في قلوبهم من حب له، ثم زاد الطين بله حين بدأ يظهر كمحلل في بعض البرامج الرياضية، وخلالها كان دوما ما يظهر كراهيته للأهلي وجمهوره، ممجدا في غريمه الزمالك..

جمال عبد الحميد

هو أحد النجوم الكبار بلا شك، وقائد المنتخب المصري في كأس العالم 1990، ورغم أنه لعب للأهلي العديد من المواسم، ولقي الكثير من دعم وتشجيع جمهوره، إلا أنه لم ينس أبدا تسريحه من النادي ثم التحاقه بالزمالك، وهو لا ينفك عن اوجيه النقد وإظهار كراهيته للأهلي في كل مناسبة يظهر فيها، بحجة أن النادي تخلى عنه وهو مصاب.

محمد صديق

صراحة، قال محمد صديق(لاعب الاسماعيلي والزمالك والأهلي) في حوار تليفزيوني: النادي الأهلي يصنع تاريخ أي لاعب ولكن ندمت أن فكرت ألعب للنادي الأهلي.

الطريف أن محمد صديق لعب 32 مباراة مع الأهلي وسجل هدفين، في الدوري لعب 19 مباراة وسجل هدفين، في كأس مصر لعب مباراتين وفي كاس السوبر لعب مباراة واحدة وفي بطولة أفريقيا لعب 8 مباريات، كما شارك في مباراتين بمسابقة كأس العالم للأندية، وحقق مع الأحمر 7 بطولات.

طارق السعيد

وعلى غرار محد صديق، أكد طارق السعيد، لاعب الأهلوي الزمالك الأسبق، أنه أخطأ بانتقاله إلى الأهلي في موسم 2005.

وقال في تصريحات لقناة الزمالك: أخطأت بانتقالي إلى الأهلي، تسرعت في القرار، ولكن كانت هناك أسباب دفعتني لذلك، لا أريد أن .يشكك أحد في انتمائي للزمالك..

وأضاف: لم أحصل على أي عرض غير من النادي الأهلي، والماديات كانت بعيدة تماما عن تفكيري في ذلك الوقت، لكن مجلس الإدارة برئاسة كمال درويش جدد عقد عبدالواحد السيد ومحمد أبو العلا ولم يتحدثوا معي إطلاقا.

سليمان كوليبالي

في العام 2017، ضم الأهلي موهبة مثيرة للجدل وهو سليمان كوليبالي الفيل الإيفواري الذي كان يتنقل من فريق لآخر بمعدل كبير للغاية، غير أن إدارة الأحمر توسمت فيه الخير، وبالفعل تألق اللاعب بشدة وأحرز الكثير من الأهداف الجميلة ليدخل قلوب جماهير الأهلي، إلا أنه فاجأ الجميع واختفى بدون سابق إنذار.

وبعد هروبه قال كوليبالى فى حوار مع صحيفة آس الإسبانية، إنه لم يكن يعرف الكثير عن الكرة المصرية كونه لعب أغلب الوقت فى أوروبا، إلا أنه شعر بالأمان للانضمام لأفضل الفرق الإفريقية.

وأضاف سليمانى كوليبالى، تعرضت للإهانة من اللاعبين والموظفين بالنادى الأهلى بشكل غريب، وقاموا بأشياء سيئة جدًا ولا علاقة لها بكرة القدم، وتجاوزت الأمر أكثر من مرة إلى أن الأمور كانت تزداد سوءًا.

وتابع لاعب الأهلى السابق، أنه حاول التحدث إلى رئيس النادى الأهلى فى ذلك الوقت إلا أن طلبه قوبل بالرفض مشيرًا إلى أنه لو تمكن من توضيح الصورة لرئيس النادى ربما كان لاعبًا فى القلعة الحمراء حتى الآن.

واختتم حديثه، مشيرًا إلى أنه اتخذ قراره بالرحيل بعدما حاول الحديث مع أكثر من مسؤول فى الأهلى وجميعهم اتهموه بالكذب وباختلاقه هذه الأشياء، لذلك قرر الرحيل حفاظًا على عائلته.

الغريب أن الأهلي توافد على اللعب بين صفوفه عشرات الأفارقة والأجانب، ولم يسبق لأحدهم أن قال مثل هذا الكلام أو تلك الإدعاءات، حتى أن بعض المحترفين تسابقوا على الرد على كوليبالي ليكذبوا تلك الادعاءات..

رمضان صبحي

ولعل أبرز وآخر مثال لهؤلاء الذين ارتدوا الفانلة الحمراء ثم اكتسوبا عداء جمهور الأهلي، رمضان صبحي ناشيء الأهلي الذي تألق في صفوف فريقه قبل سنوات قليلة، ثم سرعان ما سعاده الأهلي في الاحتراف الخارجي بإنجلترا حيث لعب لناديا ستوك سيتي ثم هدرسفيلد تاون، لكنه لم يظهر بالشكل المأمول، فاصبح صديقا للدكة، إلى أن أعاده الأهلي للصورة مرة أخرى عن طريق الإعارة لمرتين متتاليتين، قبل أن يقرر رمضان الذهاب ‘إلى نادي بيراميدز بداعي بحثه عن الطموح..

وفي مؤتمر تققديمه للجمهور، أشار رمضان صبحي بعلامة تشير إلى طلبه من جمهور الأهلي أن يصمت، حين وضع أصبعه أمام شفتيه، وهو الأمر الذي قلب عليه أنصار المارد الأحمر، كونهم كانوا أكبر وأشد الداعمين له منذ ظهوره وهو لاعب بناشيء ناديهم الذي ينتمون له ويفضلونه عن اي لاعب مهما كان اسمه.

اترك رد